وزون..كائن خارق للعادة،حيث كان – وفي تحد خارق لقوة الجسد – يلعب في الصباح مقابلة في كرة السلة أو الكرة الطائرة،وفي المساء مباراة في كرة القدم.يشارك بشغف في جميع الأنشطة الرياضية المقامة في البلدة.إنه بالفعل ظاهرة فوق العادة،يتنقل عبر أرجاء الوطن بكل أريحية ليمثل الرياضة القصر السوقية،على نفقته إن تطلب الأمر ذلك ،دون المبالات بالعياء أو التطلع لمنحة مادية من قبيل ما يتلقاه الرياضيون في الزمن الحالي:من رفاهية في المسكن والمأكل والملبس ،وووووو.......همه الوحيد هو التفوق للرياضة فقط.
جزء كبير من كل هذا يرجع الفضل فيه لأشخاص نذروا أنفسهم للرفع من مستوى الوزازنة الرياضي،فانتقوا وأطروا وصنعوا الأبطال في تلك الحقبة،منهم على سبيل المثال لا الحصر شخص يتراءى لك من بعيد نظرا لطول قامته ومشيته الرزينة وزيه الرياضي الأنيق الذي كنا نخاله جزء من جسمه،يفرح الأطفال بمجيئه لحيهم أو مدرستهم.
رائد في جميع أنواع الرياضات – الجماعية منها أو الفردية - ينتقي أجود الرياضيين ويؤطرهم بتفان ،فمنهم العداء ومنهم السباح ومنهم من يلعب إحدى الرياضات الجماعية والتي كانت لها حظوة التميز محليا وإقليميا ووطنيا.
يعمل وفق برنامج دقيق، يؤطر تلاميذ المؤسسات التعليمية وفرق الأحياء، ينظم برامج ترفيهية خاصة بالحفلات الوطنية والدينية يشارك فيها عموم الساكنة : من سباقات على الطريق وسباق الدراجات والحمير وألعاب "الجيمكانا " من عمود وطاولة لزجين ،و،و،و،....،كما كان يحرص على تنظيم مخيمات صيفية للوزازنة في أقرب المحطات كزاوية سيدي حمزة وأغبالو.
دمث الأخلاق،نقي السريرة،رمز في التفاني في العمل.
كيف لا وهو سليل أسرة قصر سوقية بامتياز،وزونية حتى النخاع..إنه الشهم ""محمد بيـــــــــــــبــــــــــــــــي ""يا سادة.....
مولاي علي الحمري.
جزء كبير من كل هذا يرجع الفضل فيه لأشخاص نذروا أنفسهم للرفع من مستوى الوزازنة الرياضي،فانتقوا وأطروا وصنعوا الأبطال في تلك الحقبة،منهم على سبيل المثال لا الحصر شخص يتراءى لك من بعيد نظرا لطول قامته ومشيته الرزينة وزيه الرياضي الأنيق الذي كنا نخاله جزء من جسمه،يفرح الأطفال بمجيئه لحيهم أو مدرستهم.
رائد في جميع أنواع الرياضات – الجماعية منها أو الفردية - ينتقي أجود الرياضيين ويؤطرهم بتفان ،فمنهم العداء ومنهم السباح ومنهم من يلعب إحدى الرياضات الجماعية والتي كانت لها حظوة التميز محليا وإقليميا ووطنيا.
يعمل وفق برنامج دقيق، يؤطر تلاميذ المؤسسات التعليمية وفرق الأحياء، ينظم برامج ترفيهية خاصة بالحفلات الوطنية والدينية يشارك فيها عموم الساكنة : من سباقات على الطريق وسباق الدراجات والحمير وألعاب "الجيمكانا " من عمود وطاولة لزجين ،و،و،و،....،كما كان يحرص على تنظيم مخيمات صيفية للوزازنة في أقرب المحطات كزاوية سيدي حمزة وأغبالو.
دمث الأخلاق،نقي السريرة،رمز في التفاني في العمل.
كيف لا وهو سليل أسرة قصر سوقية بامتياز،وزونية حتى النخاع..إنه الشهم ""محمد بيـــــــــــــبــــــــــــــــي ""يا سادة.....
مولاي علي الحمري.


تعليقات